الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

7

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

« ابتلى الناس فيها » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( بها ) ( 1 ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) . ( 2 ) « فتنة » أَ حَسِبَ النّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ . ( 3 ) « فما أخذوه منها لها أخرجوا منه » وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ . . . . ( 4 ) « وحوسبوا عليه » ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ . ( 5 ) « وما أخذوه منها لغيرها قدموا عليه وأقاموا فيه » وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تجَدِوُهُ عِنْدَ اللّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً . ( 6 ) « فانّها عند ذوي العقول كفيء الظل » كلّ فيء ظلّ ، وليس كلّ ظلّ فيئا ، قال روبة : كلّ ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فيء وظلّ ، وما لم يكن عليه الشمس فهو ظلّ ، ولكون الظّلّ أعمّ صحّ إضافة الفيء إليه . « بينا تراه » أي : فيء الظّلّ سابغا أي : كاملا وافيا . « حتّى قلص » أي : نقص ، من قولهم ( ظلّ قالص ) . « وزائدا حتّى نقص » قال ابن أبي الحديد : قال الشاعر : 1 - ألا انّما الدّنيا كظلّ غمامة * أظلّت يسيرا ثم خفّت فولّت

--> ( 1 ) الطبعة المصرية المصححة بلفظ : 161 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 5 : 120 ح 62 ، وشرح ابن ميثم بلفظ « فيها » 2 : 58 ح 60 ، والخطية : 41 بلفظ « بها » . ( 3 ) العنكبوت : 2 - 3 . ( 4 ) الأنعام : 94 . ( 5 ) التكاثر : 8 . ( 6 ) المزمّل : 20 .